ضد التيار.. موريتانيا تأكل أبناءها

ضد التيار موريتانيا تأكل أبناءها! إنها تضحي بمستقبلها الواعد في سبيل حاضرها البائس!فـ"لمن المستقبل" إذن؟هل غامر الآباء المؤسسون: المختار ولد داداه، وسيدي المختار انجاي، وجاجه صنبه جوم، والأمير حمود ولد أحمدو، والشيخ سليمان ولد الشيخ سيديا، ويوسف كويتا.. بأرواحهم وهم يخلقون هذا الكيان من عدم ويصارعون ذئاب وأفاعي "آمكرز" لكي نسعد، أم لكي نشقى؟والمجاهدون الذين وهبوا أرواحهم الطاهرة في سبيل رغد عيش أهلهم وعزة وازدهار وطن آمنوا به ولا يبغون عنه حولا، هل كان أكثرهم تشاؤما يضع احتمالا واحدا في الألف بأن مستقبل أهله سيكون قاتما كما هو اليوم؟والكادحون، والرائد جدو ولد السالك، والرئيس أحمد ولد بوسيف الذي وقف في عين العاصفة متحديا الجميع وقال: لن تركع موريتانيا! والأمير أحمد سالم ولد سيدي، والقائد محمد ولد ابَّه ولد عبد القادر رحمهم الله، والجنرال البطل لبات ولد فياه ولد المعيوف، ومحمد ولد عبد العزيز الذي قهر الفساد والمفسدين وأبى المأمورية الثالثة فكرس التداول السلمي على السلطة...هل ضحّى هؤلاء جميعا (كل في ميدانه) لكي يطعم الوطن أحفادهم هراوات ومسيلات دموع؟هل أتاكم حديث طلاب جامعة نواكشوط الذين