ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

الأمير العادل أحمد ولد أمحمد: من طمس الذاكرة إلى استعادة التاريخ والسيادة

نشر: 2026-10-27 09:59:03تم الجلب: 2026-10-27 11:40:06الكاتب: المدني
الأمير العادل أحمد ولد أمحمد: من طمس الذاكرة إلى استعادة التاريخ والسيادة
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، في الآونة الأخيرة، بتصريحات مسيئة إلى موريتانيا ورموزها الوطنية، تصدّرها المغربي أحمد الريسوني، وأثارت موجة من الردود والاستنكار. وفي سياق ردي على هذه الإساءات، قديمها وحديثها، عدت إلى تاريخ البلاد ووثائقها، ففوجئت بما يكشفه تاريخ إمارة آدرار من نفوذ سياسي وإقليمي، ومن حضور تجاوز حدودها الجغرافية، ولا سيما في عهد الأمير العادل أحمد ولد أمحمد، الذي عقد اتفاقيات مع قوى أجنبية، واستقبل وفودًا إسبانية وفرنسية في مرحلة مبكرة من التنافس الاستعماري على المنطقة. ودفعني ذلك إلى التساؤل: كيف لأمير عُرف بالعدل، وحكم إمارة مترامية الأطراف، امتد نفوذها شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، وعقد اتفاقيات مع قوى أجنبية، أن يظل قبره مجهولًا، لا يكاد يُعرف إلا بصعوبة، ولا يدل عليه معلم تاريخي واضح؟ من هنا بدأت رحلة البحث عن قبر الأمير، واستعادة جانب من تاريخه، وإثارة أسئلة أوسع حول ما كُتب عن إمارة آدرار، وما ينبغي مراجعته في ضوء الوثائق والشهادات والوقائع التاريخية. أولًا: من البحث عن القبر إلى استعادة الذاكرة ينتسب الأمير أحمد ولد أمحمد، بحسب الروايات المتداولة، إلى أسرة أمراء آ