ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

ردّاً على الريسوني: تمهّل قليلاً.. موريتانيا والمغرب: تاريخ يجمع وسيادة تُحترم

نشر: 2026-10-26 09:53:04تم الجلب: 2026-10-26 11:30:04الكاتب: المدني
ردّاً على الريسوني: تمهّل قليلاً.. موريتانيا والمغرب: تاريخ يجمع وسيادة تُحترم
عاد الدكتور أحمد الريسوني، في حوار بُثّ أخيراً، إلى القول إن موريتانيا جزء من المغرب تاريخياً، «حرفياً» كما قال، وإن الدولة الموريتانية نشأت بفعل السياسة الاستعمارية الفرنسية. وأضاف أنه لا يدعو إلى اجتياح موريتانيا، وأن المغرب اعترف بها وانتهى الخلاف سياسياً. ونحن نقدّر للرجل علمه ومكانته، لكننا نقول له: تمهّل قليلاً. فالتاريخ أوسع من أن يُختزل في رواية واحدة، وأثقل من أن يُستعمل لإثبات تبعية شعب لشعب. إن السؤال الذي يطرحه هذا الخطاب، «من يملك تاريخ الآخر؟»، سؤال خاطئ. والسؤال الصحيح: كيف نفهم تاريخاً عاشته شعوب المنطقة معاً، دون أن نحوّله إلى أداة لإنكار أحد؟ لقد كان المجال الصحراوي الشنقيطي المغاربي، قروناً طويلة، فضاءً مفتوحاً تتحرك فيه القبائل والعلماء والتجار والقوافل والأفكار، ولم تكن الحدود السياسية الحديثة قائمة بالمعنى الذي نعرفه اليوم. وعرفت هذه الأرض كياناتها الخاصة: إمارات الترارزة والبراكنة وآدرار وتكانت، وحواضر العلم في شنقيط وودان وتيشيت وولاتة. وعُرف أهلها في المشرق والمغرب باسم «الشناقطة» قبل أن تطأها فرنسا بزمن طويل. لذلك فإن علاقات الولاء والبيعة والتداخل القبلي والث