الخيار الديمقراطي الفلسطيني وتعزز وحدة النظام السياسي

قرار تأجيل الانتخابات الذي جاء بتوافق وطني، ودعم وتعزيز الوحدة الوطنية وأهمية الشروع في حوار وطني شامل يضم مختلف القوى بهدف توحيد الموقف الوطني وتعزيز الشراكة السياسية والتوافق على استراتيجيه وطنية موحدة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة جراء حرب الإبادة وتداعياتها الإنسانية والوطنية والسياسية . قرار التأجيل يأتي في إطار المسؤولية الوطنية وينسجم مع الواقع والتحديات الكبيرة ومراعاة للظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني وأن تأجيل الانتخابات لا يعني التخلي عن المسار الديمقراطي، بل يستدعي تهيئة الظروف المناسبة لإجراء انتخابات تستند إلى التوافق الوطني، وتعزز وحدة النظام السياسي وان قرار التأجيل جاء استجابة لتوافق ومطلب فصائلي من اجل تعزيز المصلحة الوطنية كون أن يكون الجميع تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، ولا بد من مختلف الفصائل تغليب المصلحة الوطنية، واتخاذ قراراتها انطلاقاً من المسؤولية تجاه شعبنا وقضيته الوطنية . الخيار الديمقراطي يبقى الأنسب لتجديد النظام السياسي الفلسطيني، بما يضمن تعزيز شرعيته وتطوير مؤسساته على أسس وطنية وديمقراطية، وان قرار