ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

أيهما يعيش أزمة: الإسلام ورسول الإسلام أم ماكرون وترامب؟

نشر: 2026-10-26 09:43:19تم الجلب: 2026-10-26 11:30:05الكاتب: المدني
أيهما يعيش أزمة: الإسلام ورسول الإسلام أم ماكرون وترامب؟
أثارت التصريحات المتتالية لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي ادعى أن الإسلام يمر بأزمة وبرر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، ودونالد ترامب الذي سخر من الانتشار الواسع لاسم "محمد"، غضباً واستياءً واسعاً. وتدفعنا هذه المواقف لطرح تساؤل جوهري: هل الإسلام هو من يعيش الأزمة، أم أن هؤلاء الساسة يعانون أزمة خطاب سياسي يتخذ من الإساءة لمقدسات الآخرين سُلّماً لكسب الأصوات والشعبية؟ اعتبر ماكرون نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم جزءًا من حرية التعبير، وهو موقف رفضه شيخ الأزهر، مؤكدًا أن الإساءة إلى النبي الكريم مرفوضة شكلًا ومضمونًا، ومعلنًا الاستعداد لملاحقة المسيئين عبر المحاكم الدولية. كما رفض وصف الإرهاب بالإسلامي، لما يحمله من تعميم مجحف وإساءة إلى المسلمين. وأثبتت حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية أن الإساءة إلى مقدسات المسلمين ليست أمرًا عابرًا، وأن الشعوب قادرة على التعبير عن رفضها بوسائل سلمية واقتصادية مؤثرة. كما أعادت هذه الأحداث النقاش حول حدود حرية التعبير وضرورة احترام المعتقدات الدينية. ومع ذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في حاجة إلى نصرتنا حتى ينتصر