ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

عندما نكون أحرارا!

نشر: 2026-10-24 18:21:50تم الجلب: 2026-10-24 20:15:01الكاتب: ahmedou0086
عندما نكون أحرارا!
إنه قلما يوجد انزياح عن نمط المقالات المعتادة، التي يمكنك أن تعرف ما يريد كاتبها قوله بمجرد قراءتك العنوان، أو إنك لا تجد فيها ما يزيدك معرفة لو أنك تصبّرت على إتمامها. مقاربة البنية الثقافية والنفسية للسياسيين أمر حسن، فلعل السياسيين عندنا يخرجون من ممارسة البلتكة إلى السياسة كعلم، هو الرحم الذي يولد منه رجل الدولة الحقيقي. ولكن لا بد من التحفظ على تعميم أخلاقيات رجل الدولة الغربي لتكون نموذجا يحتذى. ولقد تقمصه بعض ساستنا فأتوا من ذلك بالعجب العجاب. لرجال الدولة في بلد مسلم مجال للإبداع لا يجارى، وكثير من هؤلاء يقفون اليوم خلف الصفوف أو يعيشون في الظلام، لأن مسرح السياسة مشغول بسحرة يؤدون عليه أدوارا في غاية السوء. رجل الدولة عندنا من يخشى الله ويتقيه في مال الرعية، ويتفقد شؤونها في الليل والنهار، ويقرأ عن السياسة الشرعية كما يقرأ ورده من الذكر والدعاء. لا تنام حواسه عن التقاط أية حكمة في العالم كي يفيد بها قومه، صادق في قول الحق ولا يؤلّه الجمهور. لا يطلب منصبا ولا يحرص عليه، فطن لمداخل الأعداء، ومستعد للتضحية من أجل أمته. نبكي نصف المجتمع عندما تقل الأرباح وتقل معها "متعة" النظر إلي