كنت غارقًا في دوامة الأحداث المتلاحقة

مِنْ عَبْقَرِيَّةِ بلعمش إِلَى إِنْجَازَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ فِي صَحْرَائِي الْغَزْوَانِيَّةِ تحية وفاء وتكريم لابن عمٍّ ، وصديقٍ ، ورفيق درب الفكر ، من عام 1981 إلى عام 2026 . هناك انواع من الاعتراف بالجميل لا ينبغي أن نؤجلها إلى الغد ؛ لأن الصمت إذا طال أمده ، قد يبدو أحيانًا ضربًا من ضروب نكران الجميل . وأنا أستعرض حصيلة مسيرتي وسط المعارك السياسية ، والالتزامات الفكرية , وصفحاتٍ لا حصر لها ، خططتها على امتداد السنين ، أريد أن أخصّ بالذكر فضيلةً أرفع من شأنها وأضعها في منزلة رفيعة ، ألا وهي الوفاء والاعتراف بالجميل ، لقد خضتُ منذ بعض الوقت معركةً ضد نكران الجميل . تلك الآفة الإنسانية التي تدفع بعض الناس إلى نسيان من مدّوا إليهم يد العون ، أو أناروا لهم الطريق حين التبست عليهم السبل ، أو شجّعوهم عندما ساورهم الشك في جدوى رسالتهم وحجم ما يمكن أن يحققوه من خلالها . من هنا ، أريد أن أستهل هذا الفصل بالحديث عن رجل أرى أنه أولى الناس بهذا التكريم . إنه ابن عمي وصديقي ، محمد الحافظ ولد المختار ولد بلعمش ، الذي تمتد بيننا أواصر الصداقة والتآلف الفكري منذ عام 1981 ، وتواصلت حتى عا