ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

من أراد سماعنا فليترجم!

نشر: 2026-10-22 00:28:52تم الجلب: 2026-10-22 00:35:01الكاتب: ahmedou0086
من أراد سماعنا فليترجم!
حين يهمس الرئيس الإيراني بالفارسية يترجم العالم همسه وينقله إعلام الدنيا، وحين ينبس أردوغان ببنت شفة يتردد صدى كلامه بالتركية في الآفاق. وكلاهما لا يخاطب العالم إلا بلغته، وإن عدّهما البعض بذلك من "أحاديي اللغة". ولأردوغان عبارة بليغة في هذا الباب تعود إلى حملته الرئاسية عام 2014، حين ووجه بإتقان منافسه المرشح حينها أكمل الدين إحسان أوغلو ثلاث لغات، فتساءل: "هل نبحث عن مترجم أم عن قائد يدير البلاد؟!". ذلك أن العالم ينصت إلى الدول بما لها من وزن وما تملكه من قدرة على التأثير في مصالحه وحساباته، وحين يجد عندها ما يستحق الإصغاء يبحث عمن يترجم كلامها ويستجلي مقاصدها. ومهما أتقن المسؤول من لغات الآخرين، فإنها لن تمنح كلامه أهمية ليست في مضمونه، ولن تضفي على بلده وزنا لا تسنده "أفعاله". وقد عاينت في مهماتي الصحفية ما جعلني أتأمل هذا الأمر بعيدا عن سجالاتنا اليومية. فلم أنس أن الترخيص الذي منحته لي الحكومة الإثيوبية للعمل خلال مهمة صحفية في نوفمبر 2017 كان مكتوبا بالأمهرية، وحين قصدت إحدى وزاراتها لم أجد من يستطيع - أو يريد - الإدلاء لي بتصريح بالإنجليزية، فكان عليّ أن أستعين بمترجم. وفي أذرب