دار النعيم تحت سطوة عصابات السطو!

في حيّ هادئ قرب مسجد ولد أحمدو، عاش السكان ليلة رعب بسبب عصابات السرقة التي باتت تهاجم المواطنين منذ ساعات المساء الأولى، مستغلةً انقطاع الكهرباء. وقبل أسبوع، تعرّضت امرأة للطعن مرتين بسكين بعد محاولتهم انتزاع هاتفها بالقوة، فنُقلت إلى المستشفى على وجه السرعة. إنها جرائم لم تعد تنتظر جنح الظلام، بل أصبحت تُرتكب جهارًا، في ظل مخاوف متزايدة من غياب الردع. إلى متى يظل المواطن رهينة الخوف في بيته وحيّه؟ المطلوب تحرك أمني عاجل، وتطبيق صارم للقانون، وعقوبات رادعة تحمي الأرواح والممتلكات. فحين يفقد المجرم خوفه من العقاب، يفقد المواطن شعوره بالأمان. أمن المواطن ليس رفاهية، بل مسؤولية الدولة وحق لا يقبل المساومة. من صفحة لمرابط ولد لخديم