صهيل الأقلام في تبجيل صفوة الأنام

أفرخ روعك يا أيها الأفاك الأثيم حتى صرت تضيق ذرعا باسم محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، لقد صرت أضحوكة للعالم وأنت تدير دفة الحكم وتجهل أعظم قائد عرفته البشرية. جهلت أمورا لم يلق بك جهلهاتعلم شفا الأمي أن يتعلمالحا الله داء الجهل لا برء يرتجىلأربابه فاحذره أن تيممافيعمي ويصمي بالعماية ربهفما تنجلي عنه العماية والعمى وليكن في علمك أن النبي صلى الله تعلقت به القلوب قبل مولده، فأخذ الله العهود والمواثيق على الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد ويبلغوا قومهم بذلك، وهذا تشريف للنبي عليه أفضل الصلاة وأسنى التسليم، وها هو تبع اليماني الذي كسا الكعبة يتعلق به ويؤمن به قبل مولده بثلاث مائة سنة ويقول:شهدت على أحمد أنهرسول من الله باري النسمفلو مد عمري إلى عمرهلكنت وزيرا له وابن عموجاهدت بالسيف أعداءهوفرجت عن صدره كل غم والتاريخ طافح بالهجرات إلى المدينة قبل مئات السنين استعدادا للنبي الخاتم، ومن تجليات ذلك رحلة سلمان الفارسي باحثا عن الحقيقة، وضحى برغد العيش وحياة الملوك، وانتهى به المطاف في المدينة صحابيا جليلا، وسيظل هذا الاسم يلاحقك في آخر الزمان وأنت تنتظر دجالك سيسبقه المهدي محمد بن عبد الله ويسطر