وزيرة التربية: موريتانيا تعمل على إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم تدريجيا

قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن موريتانيا تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومتها التربوية بصورة تدريجية ومدروسة، بهدف تحسين جودة التعليم وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص بين التلاميذ. وأضافت الوزيرة، خلال مداخلة في لقاء وزاري دولي حول الذكاء الاصطناعي والتعليم، الاثنين في إيطاليا، أن أفضل توظيف لهذه التقنيات هو ما يسهم في تنمية قدرات كل طفل ومواكبة احتياجاته التعليمية. واستعرضت بنت باباه التجربة الموريتانية في استخدام التقنيات الحديثة لتنظيم المسابقات الوطنية، والجهود المبذولة لاستكشاف إمكانات توظيفها في الامتحانات. وشددت الوزيرة على أهمية تأهيل المدرسين وضمان استفادة جميع التلاميذ من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات، مع الحرص على حماية المعطيات الشخصية. وأكدت أن الرهان الأساسي يتمثل في توظيف الذكاء الاصطناعي لبناء مدرسة أكثر إنصافا وجودة، قادرة على تنمية مهارات المتعلمين وإطلاق طاقاتهم الإبداعية، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل التجارب والخبرات للاستفادة من إمكانات هذه التقنيات في تطوير التعليم.