ولد المامي: يحذر من خطورة الذكاء الاصطناعي على الصراع في الساحل

حذر منسق مبادرة سفراء الذكاء الاصطناعي، محمد الأمين ولد محمد المامي، من التصاعد المتزايد لاستخدام تقنيات المحتوى الرقمي المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي في إذكاء الصراعات المسلحة وتزييف الوقائع الميدانية في منطقة الساحل الأفريقي. وأكد ولد محمد المامي، خلال مقابلته في النشرة التحليلية مساء Ttv، الخميس، أن التقارير الدولية والمحلية الصادرة عن مؤسسات بحثية وهيئات التحقق من المحتوى الرقمي؛ وفي مقدمتها معهد “تومبوكتو”، رصدت ممارسات مضللة في مالي ودول الساحل، تخدم أجندات ومواقف أطراف النزاع المختلفة. وأوضح الخبير، أن تقنيات التضليل الراهنة تتنوع بين تزييف تصريحات ومحتويات متعلقة بشخصيات معروفة، وتوليد شخصيات افتراضية بالذكاء الاصطناعي لا وجود لها في الواقع، إضافة إلى إنشاء حسابات وهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي لبث مواد ترويجية مضللة. وأشار إلى أن بيئة الصراعات في منطقة الساحل باتت أرضا خصبة لازدهار هذا النوع من المحتوى المزيف، نتيجة الانتشار الواسع للهواتف الذكية مقابل ضعف الوعي الرقمي لدى المستخدمين، وقلة مهارات كشف التزييف، ونقص المصادر الموثوقة والمستقلة للأخبار. وأضاف منسق مبادرة سفراء