المستعمرون و«حرب إبادة» للزيتون الفلسطيني

أحرق مستعمرون، نحو 55 شجرة زيتون، يزيد عمرها على 40 عامًا، في أراضي المواطن إبراهيم إسماعيل أبو هلال في منطقة برية أبو ديس، جنوب شرق القدس، والممتدة على مساحة نحو 14 دونما، وذلك أثناء قيامه برفقة زوجته وأبنائه وأحفاده بقطف ثمار الزيتون من أرضهم . وهاجم المستعمرون، الذين قدموا من إحدى البؤر الاستعمارية المقامة بالقرب من المنطقة، أفراد العائلة وحاولوا الاعتداء عليهم، ما اضطرهم إلى الانسحاب والنجاة بأنفسهم، قبل أن يعودوا إلى الأرض ويضرموا النار في أشجار الزيتون، ويحرقوا أدوات القطف وثمار الزيتون التي كانت العائلة قد جمعتها، وتتعرض أراضي برية أبو ديس والسواحرة لاستهداف متواصل من قبل الاحتلال والمستعمرين، في ظل حرص الأهالي على التواجد في أراضيهم وزراعتها وحمايتها والحفاظ عليها، حيث تأتي هذه الاعتداءات في سياق محاولات متصاعدة لفرض السيطرة عليها ودفع أصحابها إلى تركها . ويأتي إحراق أشجار الزيتون في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين المتكررة على المزارعين وأراضيهم في محافظة القدس بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، حيث شهدت منطقة وادي الربابة في بلدة سلوان، اعتداءات وإجراءات هدفت إلى عرقلة الأهالي ومنعهم