تجدد المواجهات بين القاعدة وتنظيم الدولة يهدد بإعادة رسم موازين القوة في الساحل

حذّر موقع «African Security Analysis» المتخصص في التحليلات الأمنية من تصاعد المواجهات بين جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل، مع تجدد القتال في محيط تيسيت شرقي مالي وإقليم أودلان شمالي بوركينا فاسو، في تطور قد يعيد توزيع مناطق النفوذ المسلح في المثلث الحدودي بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حيث لا تزال سيطرة الحكومات محدودة في مناطق واسعة. وقال الموقع، في تحليل نشره الثلاثاء 13 أكتوبر بعنوان «تجدد التنافس الجهادي يهدد بإعادة تشكيل شرق الساحل»، إن المواجهات تعكس تصعيدا في الصراع على الأراضي والنفوذ المحلي، مشيرا إلى أن تقارير عن اشتباكات وقعت منذ التاسع من أكتوبر تحدثت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف المقاتلين، مع تقديرات أولية تشير إلى مقتل نحو 60 مقاتلا، بينهم قرابة 50 من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، غير أن هذه الأرقام لم تُتحقق بصورة مستقلة، كما لا تسمح الروايات المتنافسة بشأن نتائج المعارك بتحديد الطرف الذي حقق مكاسب ميدانية مؤكدة. وأوضح التقرير أن المواجهات تركزت في منطقة تيسيت وعدد من المواقع في إقليم أودلان البوركيني، مضيفا أن تقدي