اعتداءات المستعمرين وإعاقة جهود السلام في المنطقة

العدوان الإرهابي للمستعربين وما يرافقه من انتهاكات وممارسات استفزازية على بلدة المغير شمال شرق رام الله، وإحراق مركبات المواطنين ومنازلهم والاعتداء عليهم بالتزامن مع اعتداء المستعمرين على الفلسطينيين في باب العامود بالقدس المحتلة، يشكل تصعيدا خطيرا في إرهاب المستعمرين يجري رسميا تحت حماية جيش الاحتلال ودعم من حكومته التي فتحت الباب أمام عصابات المستعمرين لتمارس القتل والحرق والاعتداء والسرقة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما يكشف عن سياسة واحدة تديرها حكومة الاحتلال وتوفر لها الحماية السياسية والعسكرية والغطاء القانوني . تصعد حكومة الاحتلال من الاعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة في القدس، ولا سيما منطقة باب العامود، بالتزامن مع احتفالاتهم بما يسمى عيد العرش، وما رافقها من مضايقات واعتداءات بحق المواطنين والمارة وأصحاب المحال التجارية، وأن هذه الاعتداءات لم تعد حوادث فردية أو عابرة، بل باتت تتكرر بصورة لافتة مع كل مناسبة أو عيد يهودي، مستهدفة المواطنين في البلدة القديمة، بمن فيهم كبار السن والنساء، وأصحاب المحال التجارية، إضافة إلى الصحافيين والمصورين الذين يتعرضون للمضا