تجربة لقاح لحديثي الولادة تثير جدلا.. وغينيا بيساو تنفي الموافقة عليها

قالت الحكومة الانتقالية في غينيا بيساو، الثلاثاء، إنها لم توافق على إجراء تجربة سريرية لاختبار لقاح التهاب الكبد «بي» على حديثي الولادة، نافية تقارير أفادت بمنح الضوء الأخضر للدراسة الممولة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأثارت التجربة المقترحة انتقادات في وقت سابق من العام، إذ حذّر علماء من مخاطرها الأخلاقية، لأن تصميمها يتضمن عدم تلقي بعض الأطفال حديثي الولادة اللقاح، رغم ثبوت سلامته وفاعليته في الوقاية من المرض، في بلد ترتفع فيه معدلات الإصابة بالتهاب الكبد «بي». وقال وزير الصحة في غينيا بيساو، كوينهين نانتوتي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة، إن السلطات لم تمنح بعد موافقتها على إجراء التجربة. وأضاف أن أي بحث علمي يشمل البشر، ولا سيما الأطفال، يجب أن يلتزم بالتشريعات الوطنية والمبادئ الأخلاقية الدولية، وأن يخضع لآليات التقييم والموافقة المختصة، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن الإجراءات المتعلقة بالدراسة. وفي يناير، قال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، للصحفيين، إن مسؤولين في غينيا بيساو طلبوا الدعم لإجراء مراجعة أخلاقية وفنية إضافية للتجربة.