ولد امبارك: يدعو لمراجعة استراتيجية الدعم الأوروبي لموريتانيا ونقل تقنيات “المسيرات”

أكد الخبير في الشؤون الأمنية ورئيس مركز “ديلول” للدراسات الاستراتيجية، أحمدو ولد امبارك، أن الدعم العسكري الذي يقدّمه الاتحاد الأوروبي لموريتانيا عبر “مرفق السلام الأوروبي” ينبغي أن يتجاوز الأطر التقليدية التي تركز فقط على المعدات اللوجستية والدفاعية، ليشمل تمكين القوات الموريتانية من الوسائل الهجومية وتقنيات الطيران المسيّر. وأوضح ولد امبارك، خلال مقابلته في النشرة التحليلية مساء Ttv، الإثنين، أن مرفق السلام الأوروبي صُمم لدعم الدول التي يرى الاتحاد الأوروبي أن استقرارها يرتبط باستقراره القومي، مشيرا إلى أن موريتانيا تحتل المرتبة الخامسة في قائمة الدول المستفيدة من هذا الصندوق بحجم مساعدات بلغ نحو 47 مليون يورو. وأشار الخبير الأمني إلى أن الموقع الجغرافي لموريتانيا يقتضي اهتماما أوروبيا أكبر، حيث تُعتبر الجار المباشر للاتحاد الأوروبي عبر إسبانيا والضفة المقابلة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يجعل أمن الإقليم مرتبطا ارتباطا وثيقا بالأمن الأوروبي والدولي. وشدد رئيس مركز “ديلول” على أن المساعدات المقدمة سابقا ركزت بشكل أساسي على المحيط والأمن البحري لحماية أوروبا من الهجرة غير الشرعي