ولد گواد: خسائر حادثة احتراق كابلات “صوملك” قد تتجاوز 3 مليارات أوقية

أكد الخبير المحاسبي، مولاي گواد، أن عمليات التدقيق الفني في المشروعات والمنشآت العمومية التي تتعرض للاختلالات تعتمد أساسا على عقد مقارنة دقيقة بين الواقع الميداني والمرجعيات القانونية المعتمدة، موضحا أن الهدف الرئيسي هو تحديد القواعد والالتزامات، ومدى التقيد بالمنهجيات المحددة في دفاتر الشروط والالتزامات المنظمة لكل قطاع. وأوضح ولد گواد، خلال مقابلته في النشرة التحليلية مساء Ttv، الإثنين، أن التدقيق الفني لا يقف عند الحدود الإدارية بل يتعداها لمطابقة الأعمال المنفذة مع المدونات والنصوص المنظمة للقطاعات الخدمية كالمياه والكهرباء والأشغال العامة، مشبها هذه المرجعيات بالمسطرة القياسية التي تُقاس عليها كافة الإجراءات والخطوات المتبعة من قِبل الجهات المنفذة والمشرفة. وحول التمييز بين أنواع المخالفات، أشار الخبير، إلى أن التفتيش المحاسبي يفرق بوضوح بين الخطأ الإداري الناتج عن عدم الكفاءة أو التقصير، وبين الشبهات الجنائية التي ترتبط بنيّة الإضرار بالمرفق العام أو تحقيق منافع شخصية؛ حيث تُعالج الأولى عبر عقوبات تأديبية إدارية، بينما تُحال الثانية إلى الجهات القضائية المختصة. وفيما يتعلق بمن