التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية

التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما تشهده من تشديد للإجراءات العسكرية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المواطنين الفلسطينيين، بالتزامن مع الأعياد اليهودية، فضلًا عن التصعيد الخطير الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله، بينما تتكشف خطورة ما ورد عن قائد منطقة القدس في شرطة الاحتلال الإسرائيلي بشأن إجراء تجربة لإدخال كتب الصلاة اليهودية «السيدور» إلى المسجد الأقصى المبارك، وما أُثير بشأن إمكانية السماح مستقبلا بإدخال أدوات وكتب دينية أخرى، في تطور بالغ الخطورة من شأنه تكريس ممارسات وطقوس جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه . سلطات الاحتلال باتت تصعد من عدوانها وإجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، وإغلاق الطرق والبوابات والحواجز وعرقلة حركة المواطنين ووصولهم إلى أماكن عملهم وعبادتهم، خاصة مع استمرار إغلاق طرق ومداخل في عدد من المحافظات الفلسطينية . استمرار اقتحامات المستعمرين المتطرفين المسجد، وما رافقها من ممارسات استفزازية مرفوضة قام بها المتطرفون في انتهاك صارخ للوضع التاريخ