ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

ماذا نحتفي به حقًا؟

نشر: 2026-10-12 16:07:42تم الجلب: 2026-10-12 16:55:02الكاتب: ahmedou0086
ماذا نحتفي به حقًا؟
أكنّ الكثير من التقدير لبعض الذين عُيّنوا مؤخرًا في مناصب عليا، كما أكنّ التقدير لآخرين غادروها. ولذلك، ألتمس منهم العذر لأنني لم أذهب لتهنئتهم أو لزيارتهم. وأقول، تبريرًا لموقفي، إنني لم أعتد أصلًا على مثل هذه الزيارات. ولا أعرف على وجه الدقة السبب، لكنني منذ زمن بعيد لم أعد أقوم بهذه الزيارات التي تفرضها المناسبات، دون أن يعني ذلك، بطبيعة الحال، أي انتقاص من تقديري للأشخاص المعنيين أو من احترامي لهم. يجب أن أعترف بأنني لم أفهم يومًا معنى هذا التدافع الذي يصاحب التعيينات. منازل تغص بالزوار، وصفوف من المنتظرين، وأحضان متبادلة، وأيدٍ ممدودة، وتهانٍ لا تكاد تنتهي. وحين يُعيَّن أكثر من شخص، يتنقل الناس من منزل إلى آخر، وكأن حدثًا استثنائيًا قد وقع. لكن، في نهاية المطاف، ما الذي نحتفي به؟أهي فرحة رؤية صديق يتولى منصبًا؟ أم هو الامتنان لمن عيّنه؟ أم هو الأمل الخفي في أن يفتح هذا التعيين، يومًا ما، بعض الأبواب؟ ففي نهاية الأمر، إن التعيين في وظيفة عمومية ليس وسامًا فخريًا، بل هو مسؤولية تُسند باسم المصلحة العامة. وكان الأجدر به أن يستدعي الشعور بالواجب، والحرص على الأداء، والتواضع، أكثر مما