ماذا بعد حكومة "السبت: قراءة في دلالات الأسماء والأرقام والسيناريوهات..

نعم حكومة السبت ولدت في يوم الدعة والراحة والبقاء في البيوت، وذلك هو معنى السبت لدى السومريين، وهو يخالف ما تحيل إليه الإرادة من أنها حكومة الديناميكية والفعالية والاستمرارية.. هذا من جهة، أما من الزاوية الأخرى؛ فربما كانت حكومة تهدئة صراعات الأجنحة داخل النظام، فكيف ينجح الرئيس في خلق مناخ تهدئة مع الخصوم والإقليم، ولا يتمكن من نزع فتيل التنافس على الولاء له من أنصاره ومؤيديه. وفي هذه "النزلة".. جرت ترتيبات البيت الداخلي.. وأصبحنا أمام دلالات أخرى للأسماء والمواقع والأرقام فبعد 1000 يوم مما تعدون تنتهي المأمورية الثانية، واستباقا للآجال لا بد من امتحان الرجال، وهم 4 مع 4 سيناريوهات سبق لنا في خربشات ماضية أن أشرنا إليها. تهدف هذه السناريوهات إلى تحقيق الكلية الرئيسية المتمثلة في بقاء النظام من خلال خطوتين هما بقاء غزواني عبر مأمورية ثالثة، أو تمديد دستوري أو مواصلة النهج عبر 3 أشخاص: اثنان منهما خرجا مؤقتا عن الحكومة، وواحد على رأسها. ودعونا نقرأ في حظوظ 4 أشخاص عبر 4 سيناريوهات:1. الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رجل قوي رغم ما يظهر أحيانا من التساهل والمرونة في التعاطي مع بعض الملفات