موريتانيا فوق كنز.. كيف تفتح أبواب طفرة تعدين حقيقية قبل 2035؟

من "سنيم" و"العوج" و"أطوماي" إلى "تيرس" و"إيميرال": الثروة تحتاج إلى معرفة، والمشاريع تحتاج إلى تمويل، والاستثمار يحتاج قبل كل شيء إلى ثقة تستند إلى حقائقتمتلك موريتانيا فرصة جدية لكتابة فصل جديد في تاريخها الاقتصادي، فإلى جانب صناعة الحديد الراسخة، وإنتاج الذهب والنحاس، تتقدم مشاريع يمكن أن توسّع القاعدة المعدنية للبلاد وتغيّر حجم نشاطها الصناعي. لكن المسافة بين وجود المعادن تحت الأرض وقيام مناجم منتجة فوقها تظل طويلة، وتحتاج إلى أكثر من إعلان اكتشاف أو توقيع مذكرة تفاهم. السؤال الذي يواجه موريتانيا اليوم هو: كيف تتحول إمكاناتها المعدنية إلى مشاريع موثوقة، قابلة للتمويل والتنفيذ، تخلق وظائف وتفتح أسواقًا للشركات الوطنية؟ تدل قراءة المصادر المنشورة حتى 10 أكتوبر 2026 على أن البلاد تمتلك عناصر انطلاق مهمة، لكنها تحتاج إلى جمعها داخل منظومة واحدة: معرفة جيولوجية متجددة، وقواعد واضحة، وبنية تحتية مناسبة، وتمويل يتحمل مخاطر الاستكشاف، وشفافية تتيح التحقق من الوعود والنتائج. ولا يتعلق الأمر بالانطلاق من الصفر. فسنيم تدير سلسلة متكاملة من البحث الجيولوجي إلى التصدير، ولديها أكثر من ستة عقود