التحقيق والتغيير

طبعا، سأتحاشى ذكر الأسماء المرتقب إقالتها من الحكومة، وكذلك تلك المتوقع صعودها، مفضلا الأبعاد والدلالات، ضمن المشهد الحالي، حيث يمكن القول على وجه مقنع إن الواقع عموما، ومأساة حريق المحطات كان سببا رئيسيا للتحولات الحالية، وما يمكن أن تجلب من تغييرات في المشهد الحكومي والتسييري. وإذا كان التحقيق حول هذا الحريق قد أكد إدانة عدة مسؤولين فإن عقابهم سيكون درسا ملموسا ضد المفرطين، وقد يأخذ منه المسؤولون الحذر من التفريط في المسؤوليات مستقبلا. وأما إن تم التغاضي عن المدانين في التقرير وهو أمر مستبعد لا تدل عليه إقالة الحكومة فسيتمادى الناس في الفوضى والاستهتار. حين أعلنت إقالة الحكومة عبر الكثيرون عن ارتياحهم وتفاؤلهم بالتغيير، وإن لم يكم جذريا، فتغييرا جادا على الأقل، لكن ذلك التفاءل تراجع - حسب معارضي ولد اجاي - فبمجرد إعادة الثقة فيه اختفت الفرحة بإقالته، وتناقل الناس عبارات صريحة عبرت عن الاستياء من عودة الوزير الأول للواجهة. كان ذلك في يوم واحد، وكأن الأمور تسير وفق وتيرة متسارعة، فهل يتوقع ظهور الحكومة مبكرا؟! قطعا ولد اجاي لم ينجح في التغلب على مشاكل الكهرباء في عموم الوطن، وكذلك مشكل