الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية

تدخل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر في 28 نوفمبر المقبل، مرحلة جديدة مع بدء الترشح وتسجيل القوائم في 26 سبتمبر الجاري، وسط ترتيبات خاصة لضمان مشاركة الناخبين في الضفة وقطاع غزة والقدس، وتعديلات على قانون الانتخابات شملت خفض سن الترشح، ونسبة الحسم، وتعزيز تمثيل المرأة، وتبقى ضروريات تفرض نفسها على جوهر القضايا المرتبطة بالانتخابات المقبلة، من إجراءات الترشح والعملية الانتخابية في غزة والضفة والقدس، إلى مشاركة الشباب والمرأة، والنظام الانتخابي ونسبة الحسم، كون أن الانتخابات تهدف أساسا لتعزيز المشاركة السياسية والوحدة الوطنية، وبما يتيح مشاركة مختلف القوى والقوائم في اختيار ممثلي الشعب الفلسطيني . وتستعد لجنة الانتخابات المركزية للمرحلة المهمة، وهي مرحلة الترشح وتسجيل القوائم، التي تبدأ في 26 سبتمبر الجاري وتستمر حتى 7 أكتوبر المقبل، وستجري الانتخابات في موعدها المقرر في 28 نوفمبر، وفق المرسوم الرئاسي الذي صدر عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس في السابع من يوليو الماضي . ووفقا للجنة الانتخابات الفلسطينية فان نسبة الحسم في الانتخابات المقبلة، هي نسبة منخفضة، 1%، بعد أن كانت في قانون ا