ولد مرزوك: إسكات البنادق في إفريقيا يتطلب معالجة النزاعات

قال وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، إن انعقاد الدورة الثانية من البرنامج التدريبي رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا بموريتانيا يعكس الأهمية التي توليها البلاد لقضايا السلم والأمن في القارة، والتزامها بتعزيز الحوار والدبلوماسية والبحث عن حلول إفريقية للتحديات الإفريقية. وأضاف ولد مرزوك، خلال افتتاح الدورة المنظمة حول «أدوات البنية الإفريقية للسلم والأمن (APSA)، التحديات والمسارات الاستراتيجية»، أن البرنامج يجمع نخبة من الدبلوماسيين والخبراء والممارسين حول إحدى القضايا ذات الأولوية المشتركة، والمتمثلة في تعزيز السلم والأمن وإسكات البنادق في القارة. وأشار إلى أن هذه الركائز شكلت محورًا أساسيًا خلال الرئاسة الموريتانية للاتحاد الإفريقي، من فبراير 2024 إلى فبراير 2025، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث جعلت موريتانيا من تعزيز العمل المشترك ودعم السلم والاستقرار والبحث عن حلول إفريقية للتحديات التي تواجه القارة أولويات أساسية في أجندتها. وأوضح أن إسكات البنادق في إفريقيا لا ينبغي النظر إليه باعتباره هدفًا أمميًا فقط، وإنما باعتباره مشروعًا متكامل