اقتحام الأقصى وتدنيس حرمته وتأجيج الصراع في المنطقة

اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ومجموعات من المستعمرين المتطرفين المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف تحت حماية شرطة الاحتلال، يشكل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته، وتصعيدا مدانا، واستفزازا غير مقبول كون أن اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى عمل اجرامي خطير بالإضافة الى ما يمثله ذلك من انتهاك لحرمة المقدسات الإسلامية، واستفزاز لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد . مواصلة الاقتحامات من قبل الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين والمستعمرين المتطرفين وممارساتهم الاستفزازية، وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصرفا عبثيا مرفوضا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى من خلال محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا، ولا يمكن استمرار هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية، وأنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وان جميع الممارسات الاستفزازية وأعمال الت