ولد النني: موريتانيا اعتمدت مقاربة شاملة لمواجهة خطاب الكراهية

قال شيخنا ولد النني إن مؤتمر مكافحة خطاب الكراهية ينعقد في ظرفية دولية بالغة التعقيد، تشهد انتشاراً واسعاً لخطاب الكراهية والحملات التحريضية، بما يساهم في إشعال الحروب والنزاعات في مناطق مختلفة من العالم. وأكد أن خطاب الكراهية والتحريض ضد فئات وشعوب بسبب معتقداتها أو هوياتها يمثلان من أبرز أسباب التمييز والعنف والقتل، مشيراً بشكل خاص إلى ما تشهده الأراضي العربية المحتلة. وشدد على أن التعبئة لمواجهة خطاب الكراهية بجميع أشكاله تمثل أولوية، انسجاماً مع ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مستعرضاً عدداً من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار والتسامح بين الأديان والثقافات. وقال خلال مشاركته في مؤتمر أممي نظمته الأمم المتحدة والمملكة المغربية حول مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، إن مواجهة الظاهرة تتطلب تنسيقاً جماعياً وشراكات متعددة الأطراف تجمع الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والجهات المعنية بحقوق الإنسان، إلى جانب التعامل مع التحديات التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، باعتب