ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!

نشر: 2026-10-03 10:00:00تم الجلب: 2026-10-03 17:10:03الكاتب: المدني
أيقونة الإغاثة «عنفار» بين الأسطورة والحقيقة؟!
خلال زيارتي الأخيرة لمدينة شنقيط، اغتنمت فرصة وجودي هناك لمحاولة الإجابة عن بعض الأسئلة التي راودتني طويلًا حول شخصيات ارتبطت بالذاكرة الجماعية لمدينة شنقيط خاصة ولموريتانيا عامة، وفي مقدمتها الشاب الشاطر، أو الشريف الشاب، أو الشريف التلمساني، ثم شخصية عنفار التي تحولت إلى رمز للكرم والإغاثة، حتى أصبح اسمها حاضرًا في المثل الشعبي: «أَصِلْ مَاهُ امْجِ عَنْفَارْ لأهل شِنْگِيطِ». وضمن سلسلة أبحاثي «جئتكم من شنقيط بمفاهيم ووقائع تُنشر لأول مرة؟!»، سعيت للبحث عن الأصول الموثقة التي تسند هذه الرواية الشفهية وتُخرجها من دائرة الأسطورة إلى رحاب الحقيقة التاريخية. وبعد البحث تمكنت من الاطلاع على وثائق ومصادر تسند جانبًا مهمًا من الرواية الشفهية..سأنشرها مستقبلا بحول الله. واليوم أتوقف عند عنفار، أيقونة الإغاثة والكرم. هو أبوبكر بن لعبيد بن سيد سال، المعروف بعنفار (اسويلي)، المتوفى سنة 1253هـ، التركزي نسبًا، والعلوي الشنقيطي عصبةً وسكنًا، من فرع أبناء سيد أحمد التركزيين، المدفون في مقبرة شنقيط. وترتبط شهرته بقصة إغاثة أهل شنقيط خلال مجاعة قاسية. فقد كان من عادة أهل المدينة أن يبعثوا قوافلهم، كل