أكثر من 4 آلاف وفاة جراء وباء إيبولا في الكونغو الديموقراطية

أسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من أربعة آلاف شخص من بين أكثر من ثمانية آلاف حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب ما أفادت السلطات في البلاد التي تواجه أسوأ تفش في تاريخها. وتواجه الكونغو الديموقراطية التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره. وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء. كما سج لت ست حالات إيبولا، بينها أربع وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديموقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة متمردي “إم 23″، وفق ما أعلنته هذه المجموعة المدعومة من رواندا الجمعة. وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو الديموقراطية، وامتد إلى سبع مقاطعات شمالا وشرقا. وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد. وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن “اشتباكات مسلحة عنيفة” أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مرك