ولد عبد القهار: لا يوجد شاطئ أكثر خطورة من آخر.. والخطر يرتبط بالإقبال والتيارات البحرية

قال محمد ياسين عبد القهار، مقدم في خفر السواحل الموريتاني وقائد محطة نواكشوط، إن الأرقام المتعلقة بحوادث الغرق أصبحت تسجل في الآونة الأخيرة بصورة أكبر في المناطق التي تشهد إقبالاً مرتفعاً من الأفراد الذين يمارسون السباحة، مشيراً إلى أن الأماكن الأكثر ارتياداً هي التي تسجل عادة العدد الأكبر من الحالات. وأضاف، في مقابلة مع قناة TTV ضمن النشرة التحليلية مساء الثلاثاء، أن إعداد حصيلة دقيقة لحوادث الغرق يتطلب جمع البيانات من مختلف الهيئات المعنية، من مستشفيات وشرطة ودرك وغيرها، حتى تكون الأرقام شاملة ودقيقة. وأوضح أن الحديث عن تراجع في أعداد حوادث الغرق قد يكون مرتبطاً بالخطط الأمنية التي تنظم خلال الأعياد والمناسبات، مشيراً إلى أن أيام الأعياد كانت تسجل عادة نسبة كبيرة من حالات الغرق المسجلة سنوياً. وأكد عبد القهار أنه لا يمكن القول بوجود شاطئ أكثر خطورة من شاطئ آخر، موضحاً أن مستوى الخطر يرتبط أساساً بدرجة الإقبال على كل شاطئ والفترة الزمنية التي يشهد فيها ذلك الإقبال، بينما تظل طبيعة المخاطر متقاربة في مختلف الشواطئ. ولفت إلى أن من أبرز المخاطر التي ينبغي على مرتادي الشواطئ الانتباه إليه