الضيوف الخمسة الفتاكة التي تنخر جسم البلد ولا يتحدث عنها أحد!!!

يواجه بلدنا اليوم – لمن يتأمل الوضع الصحي والاجتماعي،بمسؤولية – خمسة ضيوف فتاكة تنذر بأزماتٍ داهمة، وكوارثَ متصاعدة، ومخاطرَ لم يعد من المقبول التعامل معها باعتبارها حوادث عابرة أو ملفات هامشية. إنها أزمات تتسلل إلى جسد الوطن من منافذ متعددة قاتلة ، وتضرب في صحته وأمنه وتعليمه وقيمه وقوته اليومي، حتى أصبح الصمت عنها نوعاً من الهروب إلى الأمام في وجه الكارثة . وإذا كان لكل وطن لحظةٌ يتعين فيها أن يتوقف عن إدارة الأزمات بالمسكنات، فإننا نعتقد أن تلك اللحظة قد حانت. إننا أمام خمسة ضيوف ثقال على الوطن ، فتاكين، لا يستأذنون في الدخول، وإذا استقروا في جسد المجتمع يصعب إخراجهم. وكل واحد منهم، منفرداً، جدير بأن يستنفر له الوطن مؤسساته وخبراءه وموارده؛ فكيف إذا اجتمعت هذه المخاطر في وقت واحد؟ 1- تفشي مرض السرطان… الجائحة الصامتة لم يعد مرض السرطان بأنواعه مجرد حالات فردية متفرقة؛ بل أصبح هاجساً صحياً واجتماعياً ثقيلاً يملأ البيوت بالأسى والحسرة ، ويترك وراءه ألماً وفقداً واستنزافاً مادياً ونفسياً لا يمكن تجاهله. إن كل الشعب في ذهول يتساءل لماذا يتزايد هذا المرض بهذه الوتيرة ؟ وما الذي يحدث؟ هل