لعنة الخوَرنق».. كمْ سِنِمَّاراً يَمشي بَينَنا؟ / ا.د كريم فرمان

كلما تذكرت قول الشاعر العربي؛ فاذا انتشيت فانني رب الخورنق والسدير، ،، واذا صحوت فانني رب الشويهة والبعير ! استذكر قصة قصر الخورنق المؤلمة وجزاء مهندسه ومبدعه سنمار. ففي دهاليز التاريخ حكاية تعيش معنا ولا تموت، حكاية كلما أردنا نسيانها، أيقظها فينا جحود بَشريٌّ جديد. إنها قصة سِنِمَّار، المهندس العبقري الذي بنى …