قرية واحدة بين موريتانيا والسينغال.. الحدود وأحداث 1989 لم يمنعا استمرار الروابط العائلية

يواصل سكان قرية Guidakhar، المقسمة بفعل نهر السنغال بين موريتانيا والسنغال، الحفاظ على علاقات اجتماعية وعائلية وثيقة، رغم الحدود والآثار التي خلفتها أحداث 1989. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Le Soleil» السنغالية، فإن سكان ضفتي النهر يتبادلون الزيارات والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، كما تستمر الزيجات بين أبناء القريتين، إلى جانب مشاركة فرق الشباب في دورات كرة القدم والاحتفالات. وقال رئيس قرية Guidakhar السنغالية إن أجداد سكان القرية عبروا النهر في بداية القرن العشرين وأسّسوا القرية الموجودة في الجانب الموريتاني، مع احتفاظها بالاسم نفسه، وهو ما ساهم في استمرار الروابط بين السكان. وكانت أحداث 1989 قد أثرت بشكل كبير على حياة سكان المنطقة، إذ فقد سكان القرية السنغالية أراضي زراعية كانوا يستغلونها في الجانب الموريتاني، كما شهدت المنطقة عمليات طرد وترحيل للسكان. ورغم ذلك، استمرت المبادلات الاقتصادية والاجتماعية، حيث يستخدم السكان القوارب للتنقل بين الضفتين، فيما يقصد سكان القرية الموريتانية الأسواق والمنتجات المحلية في الجانب السنغالي. وأكد عدد من سكان القرية أن العلاقات بين الجانبين ما تزال قا