محمية دلتا نهر السينغال تحتاج 8.5 مليارات فرانك إفريقي لضمان استدامتها

أفادت السلطات السنغالية بأن استدامة محمية المحيط الحيوي العابرة للحدود لدلتا نهر السنغال تتطلب تمويلاً يتجاوز 8.5 مليارات فرنك إفريقي، أي نحو 15 مليون دولار. وجاء الإعلان خلال مائدة مستديرة احتضنتها مدينة سان لويس السنغالية، بمشاركة ممثلين عن وزارتي البيئة في موريتانيا والسنغال، إلى جانب شركاء من بينهم صندوق البيئة العالمي ومنظمة استثمار نهر السنغال. وقال مدير الحدائق الوطنية السنغالية العقيد إبراهيم غي إن المشروع، الذي أُطلق سنة 2022، ينتهي العام الجاري، مشيراً إلى أن البلدين يعولان على الشركاء لتوفير التمويل اللازم لاستدامته. وتغطي المحمية مساحة 641,768 هكتاراً على جانبي نهر السنغال، وتضم مناطق محمية بارزة، من بينها منتزه دياولينغ الوطني في موريتانيا، ومنتزه جودج للطيور ومنتزه لانغ دو بارباري في السنغال، إضافة إلى عدة مناطق رطبة مصنفة ضمن اتفاقية رامسار. وتكتسب المحمية أهمية بيئية واقتصادية، باعتبارها محطة رئيسية لملايين الطيور المهاجرة، ومصدراً لخدمات بيئية مرتبطة بالصيد والزراعة والرعي والحرف اليدوية والسياحة. #العلم