ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسيةآخر الأخبارتفاصيل الخبر

إعادة الاعتبار لتاريخنا المضيء تبدأ من تحويل زيارة الرئيس غزواني لضريح المجاهد أبي بكر بن عامر إلى مشروع وطني لصيانة التراث وتوثيقه

نشر: 2026-09-08 22:22:00تم الجلب: 2026-09-12 03:35:09الكاتب: المدني
إعادة الاعتبار لتاريخنا المضيء تبدأ من تحويل زيارة الرئيس غزواني لضريح المجاهد أبي بكر بن عامر إلى مشروع وطني لصيانة التراث وتوثيقه
تكتسي زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لضريح القائد المجاهد أبي بكر بن عامر -خلال إجازته الخاصة- دلالة رمزيّة بالغة؛ إذ تعكس اهتماماً استثنائياً بمعلم بارز يُشكل عماد التاريخ الموريتاني المضيء، وتستحضر أمجاد حركة المرابطين التي انطلقت شرارتها الأولى قبل نحو ألف عام (حوالي 1039م / 430هـ) بقيادة الأمير يحيى بن عمر وأخيه أبي بكر بن عامر، وبإشراف روحي وفكري من الشيخ عبد الله بن ياسين، وذلك من رباط تيدرة الممتد في المجالي البحري بين نواكشوط ونواذيبو. لقد شكلت دولة المرابطين ظاهرة تاريخية استثنائية؛ إذ امتد نفوذها السياسي والعسكري شمالاً ليشمل المغرب الأقصى والأندلس وشبه الجزيرة الإيبيرية، ووصل تأثيرها الثقافي إلى تخوم جنوب فرنسا، كما أنقذت الوجود الإسلامي في الأندلس وأطالت أمد بقائه لأكثر من أربعة قرون، فضلاً عن تثبيت أركان الإسلام ونشره في عمق غرب أفريقيا. ولم تكن دولة المرابطين مجرد إمبراطورية عسكرية، بل قدمت أنموذجاً فريداً في الزهد وتجرّد القادة؛ وتجلى ذلك في التنازل التاريخي للأمير أبي بكر بن عمر عن مقاليد الحكم في الشمال لابن عمه وقائد جيوشه يوسف بن تاشفين تجنباً لشقيق الفتنة وتفر