دراسة تحذر من موجة حر في الساحل تشمل موريتانيا

حذرت دراسة حديثة من تداعيات موجة حر مرتبطة بظاهرة «إل نينيو» القوية المتوقعة خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى أن منطقة الساحل، التي تمتد عبر أجزاء من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد والسنغال ودول أخرى، ستكون من بين المناطق الأكثر تعرضاً لارتفاع درجات الحرارة. وقدرت الدراسة، التي أعدها باحثون من «Climate Impact Lab» التابع لجامعة شيكاغو، أن تؤدي ظاهرة «إل نينيو» إلى نحو 451 ألف وفاة إضافية مرتبطة بالحرارة عالمياً بين يونيو 2026 وفبراير 2027، مقارنة بمتوسط الفترة من 1996 إلى 2025. وأشارت الدراسة التي نقلتها صحيفة Eastleigh Voice اليوم السبت، إلى أن منطقة الساحل ستشهد زيادة كبيرة في الوفيات المرتبطة بالحرارة خلال الفترة من سبتمبر 2026 إلى فبراير 2027، وحددت النيجر وتشاد ونيجيريا والسودان بين الدول الأكثر تأثراً، فيما تشمل منطقة التأثير موريتانيا دون أن تقدم الدراسة رقماً منفصلاً للوفيات المتوقعة فيها. واعتمد الباحثون على توقعات مناخية وبيانات حول العلاقة بين درجات الحرارة والوفيات في 24 ألفاً و378 منطقة حول العالم، ودعوا إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد الصحي وحماية السكان والعاملين