جئتكم من شنقيط بمفاهيم ووقائع تُنشر لأول مرة!

عندما زرتُ شنقيط، في إطار زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولاية آدرار، ممثلًا لمنتدى الحاصلين على جائزة شنقيط، وحاملًا معي كتابي «دين الفطرة: إستنطاق الرياضيات والفيزياء بلغة إنسانية» - الصادر في طبعته الأولى عن الأكاديمية الهندية بدلهي سنة 2010م، وفي طبعته الثانية عن دار المعراج بدمشق سنة 2014م - وجدتُ فرصة للإجابة عن أسئلة ظلت تراودني طويلًا دون تفسير شافٍ. فقد أصبح الكتاب مرجعًا لدى عدد من الباحثين والجامعات العربية والأجنبية، كما أبدت مؤسسة «آدام كيديا» الباكستانية للترجمة والنشر استعدادها لترجمته إلى اللغتين الإنجليزية والأردية ونشره، غير أن اللقاء المبرمج لم يتم لأسباب خارجة عن الإرادة. أما شنقيط، فقد فتحت لي أبوابًا أخرى للبحث، تتعلق بثلاثة أسئلة أساسية: من هو «الشاب الشاطر» أو «الشريف الشاب»؟! ومن هو «عنفار»؟! وما أصل تسمية شنقيط؟! وسأنشر، بحول الله، نتائج هذا البحث في حلقات. الحلقة الأولى؛ الشاب الشاطر.. الشريف الشاب تتعدد أسماء شخصية واحدة في الموروث الشنقيطي، وهي: الشاب الشاطر، والشريف الشاب، ومولاي أحمد الحسني، ومولاي أحمد التلمساني.... تحيط بهذه