ولد محمدو يدعو قوى التغيير إلى الاستعداد من الآن لرئاسيات29 20

دعا رئيس حزب «موريتانيا إلى الأمام»، الدكتور نور الدين محمدو، قوى التغيير في موريتانيا إلى تنظيم صفوفها وتوحيد جهودها والاستعداد مبكرًا للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2029، معتبرًا أن مشاركة ما وصفها بـ«الأغلبية الصامتة» يمكن أن تُحدث تحولًا في المشهد الانتخابي. وقال ولد محمدو، في تدوينة، إن أوضاع البلاد في مجالات العدالة والتربية والتعليم والصحة والإدارة والخدمات والاقتصاد والتشغيل والشفافية والبنى التحتية والمنظومة السياسية وغيرها، لم تعد، بحسب تعبيره، تحتمل «التساؤل المتأخر ولا التسويف ولا عبارات التجميل والمجاملة». واعتبر رئيس حزب «موريتانيا إلى الأمام» أنه إذا شارك نصف من وصفهم بـ«الأغلبية الصامتة» التي لا تصوت عادة في الانتخابات، واتجه تصويتها في رئاسيات 2029 نحو ما سماه «الإصلاح الجوهري»، فإن ذلك سيشكل، وفق تقديره، تحولًا انتخابيًا كبيرًا. وأضاف ولد محمدو أن على قوى التغيير أن «تنتظم وتتحد وتتصلب وتتقوى من الآن»، داعيًا إلى العمل على بناء قوتين متوازيتين: «قوة سياسية مباشرة للإصلاح، وقوة شعبية حامية للإصلاح».