اللاجئون الماليون يواصلون التدفق إلى موريتانيا

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن موريتانيا واصلت استقبال اللاجئين وطالبي اللجوء، في ظل استمرار تدفق النازحين من مالي، مشيرة إلى تطورات في مجالي الحماية والتعليم ضمن استجابتها الإنسانية في البلاد. وأوضحت المفوضية، في تحديثها الشهري الخاص بموريتانيا المنشور في 21 سبتمبر، أن التقرير يتضمن أحدث بيانات السكان والتطورات التشغيلية المتعلقة بعملها في البلاد، مع التركيز على أنشطة حماية اللاجئين وتعزيز حصولهم على الخدمات الأساسية، ولا سيما التعليم. ويأتي التحديث في ظل استمرار ارتفاع أعداد اللاجئين في موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، حيث تشير المفوضية إلى أن غالبية اللاجئين وطالبي اللجوء في البلاد من مالي، ويتركز معظمهم في ولاية الحوض الشرقي ومخيم أمبره والمجتمعات المضيفة. وتقول المفوضية إن استمرار وصول اللاجئين يفرض ضغوطاً إضافية على أنظمة الخدمات المحلية، بما في ذلك التعليم والحماية والخدمات الاجتماعية. ويشكل التعليم أحد محاور الاستجابة، إلى جانب حماية الأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، في وقت تعمل فيه المفوضية مع السلطات الموريتانية وشركائها على إدماج اللاجئين في الخدمات