وزير سابق: إلى متى برأيكم سيدوم هذا الحال؟

متى ستدرك السلطةأن دورها، إضافة لاستتباب الأمن لكل المواطنين، وتوفير الخدمات اللازمة من تعليم، وصحة وماء، وكهرباء، وتوظيف، وبنية تحتية،هوخلق بئة استثمارية ناجعة، تسمح لأهل الأعمال بتنمية أموالهم في ظروف ملائمة؟ ولنجاح الدولة في أداء كل هذه المهام، لا بد لها من وسائل مالية،جرت العادة أن تجمع من خلال مصادر أربعة هي : الضرائب والقروض والهِبات، وما حصل من إستخراج ثرواتنا المعدنية والسمكية،و من غيرهما.ومن الضروري، لنجاح الدولة في أداء هذه المهام الجسيمة، أن تعتمد نهجا تسييريا يضمن حكامة رشيدة، لا تهاون فيها مع المفسدين ولا مكانة فيها لغير ذوي الكفاءات المحققة،وبعبارة واحدة يكون فيها "الرجل المناسب في المكان المناسب"،بعيدا عن الزبونية والمحسوبية, بجميع أشكالهما. ضف إلى ذالك،تطبيق مبدء آخر، لا مفر منه،وهو فصل المال عن السلطة،حيث أن خلطهما، يمنع الدولة من أن تبقى على حيادها اللازم، وضرورة بقائها على نفس المسافة من جميع أبنائها.ذالك أن خلط أهل المال بأهل السلطة كثيرا ما يسمح للأولين إستغلال نفوذهم عند الآخرين، بغية الحصول على ما لا يحق لهم من ممتلكات الدولة. و من إمكانية التهرب من واجباتهم، كدف