الرئيس ولد الوافي يكتب: السؤال المتجدد.. أيُّ وطنٍ نريد؟

جوابه يبدأ بشجاعة في إحداث قطيعة واضحة وصارمة مع القبلية والجهوية والعرقية، بكل احترام لمكونات مجتمعنا ومسؤولية تجاه مستقبل وطننا. سؤالٌ طرحه الرئيس المؤسس المختار ولد داداه، رحمه الله، في مرحلة تأسيس الدولة، ويتجدد اليوم في ظل قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. إن بناء الدولة العصرية لا يمكن أن يقوم على الولاءات الضيقة، ولا على تقديم الانتماء القبلي أو الجهوي أو العرقي على المواطنة والكفاءة والاستحقاق. القطيعة المطلوبة ليست قطيعة مع تاريخ المجتمع أو ثقافته أو مكوناته، وإنما قطيعة مع توظيف هذه الانتماءات في السياسة والإدارة وتوزيع النفوذ والفرص. نريد دولة يكون فيها المواطن مواطنًا أولًا، والكفاءة معيارًا، والعدل أساسًا، والقانون فوق الجميع، والمؤسسات فوق الأشخاص. موريتانيا تحتاج إلى شجاعة سياسية وفكرية تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وتؤسس لدولة حديثة يتساوى فيها جميع أبنائها في الحقوق والواجبات. محمد الأمين المرتجي الوافي رئيس حزب الخيار الآخر ( الخيار ) للإشارة فإن محمد الأمين ولد المرتجي ولد الوافي إداري مالي يرأس حزب الخيار الآخر، وهو شاب طموح ترشح لرئاسيات 2019 ورئاسيا