وزير الدفاع الموريتاني يدعو إلى تعزيز التعاون الصيني الأفريقي لمواجهة التحديات الأمنية

أكد وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، أن مواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والحكامة والتنمية والتعليم والعدالة والوقاية من التطرف. وقال ولد سيدي، في كلمة ألقاها أمام الدورة الرابعة لمنتدى الصين وأفريقيا للسلام والأمن المنعقد في الصين، إن الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع ما تزال تمثل تهديدات رئيسية للمنطقة. وشدد الوزير على ضرورة الرفع المستمر من مهنية وقدرات وجاهزية القوات المسلحة، معتبرا أن ذلك ينبغي أن يندرج ضمن مقاربة أوسع لمعالجة أسباب العنف وعدم الاستقرار وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود. ودعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والقاري وتنسيق الجهود وتبادل الوسائل والخبرات، إلى جانب تضامن دولي فعال، لمواجهة التهديدات الأمنية التي أصبحت عابرة للحدود. واستعرض ولد سيدي المقاربة الموريتانية في مجال الأمن، مشيرا إلى أنها تقوم على تعزيز القدرات، والاستباق والاستعلام، وإحكام السيطرة على الحدود، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتطوير التعاون الإقليمي والشراكات الدولية القائمة على احترام سيادة الدول وأولوياتها. وأشاد