دراسة: انخراط الجزائر في النيجر يفتح مرحلة جديدة في أمن الساحل

قال مركز «Afrocentricity Think Tank» إن انخراط الجزائر المتزايد في النيجر يعكس تحولاً في مقاربتها لأمن منطقة الساحل، من التركيز على حماية الحدود إلى تصور أوسع يقوم على الوقاية الأمنية والاستقرار الإقليمي والوساطة والتعاون الاقتصادي. وأوضح المركز، في دراسة نشرها اليوم السبت، أن التدخل الجزائري في النيجر، إذا ثبت أنه جاء بناء على طلب رسمي من السلطات النيجرية، يمكن قراءته باعتباره دعماً أمنياً محدوداً وليس بداية لوجود عسكري جزائري دائم في منطقة الساحل. وترى الدراسة أن تدهور الوضع الأمني في دول الساحل، ولا سيما النيجر، يدفع الجزائر إلى تبني مفهوم أوسع لأمنها الوطني، باعتبار أن استقرار الدول المجاورة يرتبط مباشرة بأمن حدودها الجنوبية، محذرة في الوقت نفسه من مخاطر الانخراط العسكري طويل الأمد والتنافس الجيوسياسي في المنطقة. وتوسّع الدراسة تحليلها ليشمل علاقة الجزائر بتحالف دول الساحل الذي يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وتقترح تعزيز التعاون في مجالات الوساطة والتكامل الاقتصادي والطاقة والبنية التحتية والزراعة والصناعة، معتبرة أن بناء سلاسل قيمة إقليمية وتحويل الموارد المحلية يمكن أن يشكل مسار