التجربة و الفعالية: أَتَّيَّه Étai ou Étaie / جدو ولد خطري

لو دارت كاميرا في نواذيبو أواخر التسعينيات وبداية الألفية، لالتقطت مدينة تتنفس من البحر. العاصمة الاقتصادية ، شاطئية معتدلة المناخ، أهلها حميميون، منفتحون، أولو كرم. شوارعها يختلط فيها عبق الملح بالسمك بالديزل، وميناؤها لا يعرف السكون: سفن صيد صناعية ضخمة، وقوارب تقليدية تتمايل كأنها قطعة من حكاية، وأسواق تعجّ بكل شيء حتى الضجيج. وفي الشوارع حركة لا تهدأ، والبنوك مفتوحة، والإدارات الخدمية تعمل، وتصدير الأسماك متواصل.