إلى مجلس الوزراء في أول اجتماع بعد العطلة السنوية..

صداع الطاقة... هل نحن في موريتانيا على استعداد لما هو قادم؟ في ظل التعقيدات المتزايدة في الشرق الأوسط، وبعد تعرض مناطق حيوية من البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية لهجمات قوية، وما ترتب على ذلك من اضطرابات في إمدادات النفط وارتفاعات حادة في أسعاره، وهي اضطرابات قد تستمر، وتُفاقم من أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميا. في ظل وضعية كهذه، يكون من واجبنا في موريتانيا أن نستشرف المستقبل، أو على الأقل أن ننظر قليلا إلى الأيام والأسابيع القادمة، وهي أيام وأسابيع قد تكون حبلى بالكثير من المصاعب التي يمكن أن تنعكس مباشرة على الوضعية المعيشية للمواطن، والتي لم تكن مريحة أصلا. في اعتقادي، ينبغي أن يكون ملف تطورات الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة على الطاقة والأسعار حاضرا بقوة في نقاش مجلس الوزراء لهذا اليوم، ويجب أن تعمل الحكومة، من الآن، على إعداد خطة استباقية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة وارتفاع أسعارها. وهذه بعض المقترحات الأولية لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة المتفاقمة: 1 ـ المسارعة في إصدار تقرير لجنة التحقيق في اشتعال النيران في محطتي تحويل الكهرباء، وجعل نتائ