ولد اطفيل: الإدارة الموريتانية بشكلها الحالي مريضة وطاردة للكفاءات

الأخبار (نواكشوط) - وصف النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" المرتضى ولد اطفيل الإدارة الموريتانية في شكلها الحالي بأنها "مريضة وطاردة للكفاءات".وأكد في تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك استمرار غياب الفصل بين الوظائف الإدارية والسياسية، رغم تعهّد الرئيس والحكومة بإرساء هذا الفصل، وعجزهما عن إصدار وتطبيق المرسوم المتعلق بالفصل بين هذه الوظائف.ونبه ولد اطفيل إلى أن التعيين في المناصب القيادية بالإدارة أصبح في كثير من الأحيان يتم دون معايير علمية، مستندا إلى ما وصفها بـ"المحسوبية والزبونية والتملق السياسي، بل والمطالبة أحيانا بخرق الدستور".وأضاف أن الإدارة تفتقر إلى معايير واضحة وشفافة للترقية والتدرج الوظيفي، وهو ما جعل المحسوبية والزبونية والمحاباة تسود على حساب الكفاءة والتميز والاستحقاق، وفق تعبيره.ولفت إلى أن "الشباب الذين نجحوا في مسابقات الولوج إلى الوظيفة العمومية يمكن أن يمضوا عشرات السنين بأدنى درجات السلم الإداري، وهو ما يُعرف بـ(كراج الوزارات)، دون أن يُلتفت إلى كفاءاتهم أو خبراتهم، إذا لم تكن وراءهم جهة نافذة".