داعمون للرئيس أخطر من معارضيه!

كان من الغريب جدا أن ينشغل بعض داعمي فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في العام الأول من مأموريته الثانية، بالحديث المبكر عن مرشحه المحتمل للرئاسيات في انتخابات العام 2029. ولولا أن فخامة الرئيس وضع حدا لذلك الحديث المبكر عن الخليفة المنتظر، في خطاب حاسم ألقاه في الثاني عشر من نوفمبر من العام 2025 بمدينة تنمبدغة، لكانت الأغلبية منقسمة اليوم طرائق قددا، ولكل طريقة أو فرقة أو طائفة منها مرشحها الرئاسي الخاص الذي تنشغل بالترويج والدعاية له عن أي شيء آخر. وللأسف، فما كدنا نفرح بغلق "قوس المرشح المنتظر" في العام الأول من المأمورية الثانية، حتى فُتح لنا في عامها الثاني قوسٌ آخر لا يقل خطورة، ويتعلق الأمر هذه المرة بالمطالبة بتعديل الدستور وفتح المأموريات. فهل نحن بحاجة اليوم إلى خطاب حاسم في إحدى محطات زيارة آدرار، بقوة ونبرة خطاب تنمبدغة، ليوقف نهائيا هذا الحديث المتصاعد المطالب بفتح المأموريات؟ من الضروري جدا أن يعلم كل من يتخذ القرارات أو المواقف، وخاصة إذا ما كانت لها صلة بالشأن العام، أن القرار أو الموقف الجيد عندما يُتَّخذ في توقيت سيئ، يصبح ـ وبشكل تلقائي ـ قرارا أو موقفا