ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسيةآخر الأخبارتفاصيل الخبر

قضية لبات ولد المعيوف.. لا تجعلوا اختلاف الوسائل يبدد وحدة الهدف

نشر: 2026-09-15 07:41:21تم الجلب: 2026-09-15 09:20:05الكاتب: المدني
قضية لبات ولد المعيوف.. لا تجعلوا اختلاف الوسائل يبدد وحدة الهدف
تابعت باهتمام النقاش المتصاعد حول قضية الجنرال لبات ولد المعيوف، وما رافقه من وقفات وتصريحات ومواقف مختلفة. وبينما اختار بعض أبناء القضية الاحتجاج السلمي، باعتباره حقاً دستورياً مشروعاً، فضّل آخرون طرق باب الدولة والحوار المباشر معها، باعتبارها المرجعية في دولة القانون. والحقيقة أن اختلاف الوسائل لا يعني اختلاف الغايات. فليس كل من اختار الحوار متخاذلاً، وليس كل من اختار الاحتجاج صدامياً. كلاهما يمكن أن يتحرك من الموقع نفسه، وأن يسعى إلى الغاية ذاتها، وإن اختلفت الأدوات. لذلك، فإن مهاجمة أصحاب الحوار أو التشكيك في نواياهم لا يخدم القضية، كما أن التقليل من شأن الاحتجاجات السلمية لا يخدمها أيضاً. فالحوار وسيلة، والاحتجاج وسيلة، والضغط الإعلامي وسيلة، والوساطة وسيلة؛ والمهم أن تظل جميعها في إطار القانون، وأن تتجه نحو الهدف المشترك. المشكلة تبدأ حين يتحول اختلاف الوسائل إلى خصومة داخلية، وحين ينشغل أبناء القضية بتخوين بعضهم بعضاً، بدل توجيه الجهود نحو أصل القضية. والأخطر من ذلك أن تنزلق المسألة إلى سجال قبلي أو جهوي، فتتحول قضية يُفترض أن توحد الناس إلى خلاف يفرقهم. عندها يخسر الجميع، لأن أ