ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسيةآخر الأخبارتفاصيل الخبر

ظامة... لعبة صناعة المآلات..!

نشر: 2026-09-14 10:58:22تم الجلب: 2026-09-14 21:15:08الكاتب: المدني
ظامة... لعبة صناعة المآلات..!
ظامة ليست مجرد لعبة تقوم على تحريك القطع وقتلها، بل هي في بنيتها تمرين مكثف على التفكير الاستراتيجي: كيف ترى مآل الحركة قبل وقوعها، وتدير المساحة والوقت والخيارات، وتجعل قرار الخصم نفسه جزءا من خطتك. تبدأ اللعبة بأقصى درجات الازدحام: 81 نقطة تشغل القطع منها 80، بأربعين قطعة لكل طرف، ولا تبقى سوى نقطة واحدة خالية تسمح بالحركة الأولى. ومنذ تلك اللحظة، لا تنقل كل حركة قطعة فحسب، بل تعيد تشكيل الرقعة، فهي تفتح طريقا، وتغلق آخر، وتخلق فرصة، أو تصنع تهديدا مؤجلا. بينما تكون إجبارية القتل ووجوب استكمال سلسلته أحد أعمق أبعادها الاستراتيجية، فاللاعب الماهر لا يبحث فقط عن القطعة التي يستطيع قتلها، بل قد يقدم قطعة من قطعه ليجبر خصمه على قتلها، فيقوده عبر سلسلة إلزامية إلى الموضع الذي خطط له. وهنا يرتقي التفكير من اختيار أفضل حركة إلى هندسة حركة الخصم نفسه. لذلك ليست قيمة القطعة في ظامة ثابتة، وليست كثرة القتل دليلا دائما على التفوق، فقد يكون قتل قطعة مكسبا فوريا لكنه خسارة في الوضع، وقد تكون التضحية بعدة قطع ثمنا محسوبا لفتح خط، أو إحكام حصار، أو إيصال قطعة إلى السلطنة. والسلطان يضيف بعدا آخر للت