ريمُنا الآن أهم الأخبار الموريتانية لحظة بلحظة أخبار • ترند • فيديو • تغطيات مصورة
الرئيسية‹آخر الأخبار‹تفاصيل الخبر

المجتمع الموريتاني كما عرفته: بين قيود العرف وتحولات المجتمع.. (الحلقة الثانية)

نشر: 2026-11-07 09:30:12تم الجلب: 2026-11-07 10:55:04الكاتب: المدني
المجتمع الموريتاني كما عرفته: بين قيود العرف وتحولات المجتمع.. (الحلقة الثانية)
لكن هذه القيمة تحولت، في بعض مظاهرها المعاصرة، إلى سباق في المظاهر المادية والوجاهة الاجتماعية؛ فأصبح البعض يقلد غيره في الزواج والسيارات والمنازل الفاخرة، ولو اضطر إلى الاستدانة وتحمل أعباء تفوق قدرته. وهكذا انتقل التنافس من الفضائل إلى المظاهر، ومن الارتقاء بالمجتمع إلى إرهاق أفراده. فـ«وخْيرت»، التي كانت تعني العلم والشهامة والأمانة والصدق والوفاء، أصبحت في بعض البيئات مرتبطة بالمال، بصرف النظر عن مصدره، كما تحول «التفاييش» من التنافس في الفضائل إلى التفاخر بالثروة والاستهلاك. فالسيارة، مثلًا، أصبحت في المخيال الاجتماعي الموريتاني أكثر من مجرد وسيلة نقل؛ إنها جزء من صورة الفرد ومكانته، حتى إن بعض الأسر قد تتجاوز في عدد سياراتها عدد أفرادها! ولعل ذلك يعكس، في جانب منه، ضعف الاهتمام بالإبداع والاختراع والإنتاج النوعي، مقابل البحث عن مظاهر الثراء السريع التي تتيح لصاحبها حجز مكانة اجتماعية مرموقة، في مجتمع لا يمنح دائمًا المبدعين وأصحاب الإنجازات ما يستحقونه من تقدير. في هذا السياق جاءت دعوة الدولة ورجال الأعمال ووسائل الإعلام من أجل تيسير الزواج والحد من تكاليفه ومظاهره الباذخة. وهي م